Skip to content
محمد فرحات على ترابيزة خشب قبل الفجر، مايل وبسمع، ودفتر فيه نظام مرسوم قدامه ولابتوب مقفول على جنب.

الناس بتجيبلي اللي مش قادرين يفهموه.ويمشوا شايفين الصورة كاملة.

أنا محمد فرحات. مهندس وقائد فريق ومعلّم وباني، مقيم في مصر وبشتغل مع فرق في أمريكا والخليج وهنا. الذكاء الاصطناعي داخل في كل حاجة تقريبًا بعملها، وأنا اللي بقرر يروح فين.

اللقب بيتغير من أوضة لأوضة. اللي الناس بترجعله ما بيتغيرش.

متاح لأدوار قيادية على مستوى سينيور في الهندسة والمنتج، وللنقاشات المناسبة.

الناس بتجيبلي إيه

طلبات حقيقية من ناس حقيقيين. أوض مختلفة، كل مرة.

  • “خد المنتج ده، من أول رسمة لحد الإنتاج.”
  • “قود المهندسين بتوعنا.”
  • “خد الحضور الرقمي بتاعنا كله. البرمجيات، الموقع، الكاميرا.”
  • “طلع العيادة بتاعتنا أونلاين، كلها.”
  • “اعملنا ماركت بليس للسعودية.”
  • “إزاي نحط الذكاء الاصطناعي في طريقة شغلنا الفعلية؟”
  • “اعمل أفلام التدريب بتاعتنا، من الأول للآخر.”
  • “أخد أنهي وظيفة؟”
  • “أتعلم إيه بعد كده، وأطنّش إيه؟”
  • “اشرحلي الفصل ده في الفيزيا لحد ما أفهمه أخيرًا.”
  • “امسك إدارة المطعم.”

أوض مختلفة. ونفس الطلب تحت الكل:خلي ده واضح، وبعدها خليه يشتغل.

بشتغل إزاي

بسأل ليه قبل ما أسأل إزاي.

لما أقابل تكنولوجيا جديدة، ما ببدأش من التوثيق. ببدأ من المشكلة اللي اتعملت عشانها، وإزاي الناس كانوا بيتعاملوا معاها قبل ما توجد. لما أعرف التاريخ، أعرف الأداة معمولة لإيه بالظبط، وإمتى أسيبها في حالها.

عشان كده المهندسين بيسألوني قبل ما يختاروا تقنية أو كورس أو وظيفة.

قراءة التكنولوجيا بالمقلوب، من الأداة لسبب وجودها.

بحاول أخليها مفهومة.

أقدر أشرح نفس الحاجة لمهندس ومدير تنفيذي وطالب في أول سنة، وكل واحد فيهم يمشي فاهمها كلها. بحدد إنت عندك إيه، وألاقي الحاجة الواحدة اللي ناقصة، وأبني الشرح حوالين الفرق ده.

“لو حاولت أشرح ده ميّة سنة، ما كنتش هعرف أشرحه زي ما إنت عملت.”

واحد علّمته

سهل إنك تسلّمني حاجة.

في أول يوم بتعلم فريقك بيشتغل إزاي قبل ما أقترح أي حاجة مختلفة. أشيل الحاجة اللي مفيش حد مسؤول عنها. بسلّم الشغل نضيف لدرجة إن اللي بعده ما يحتاجش يكلمني.

“خليتنا نحب إن حد يقودنا.”

كانت دايمًا بتخاف من الاجتماعات مع المديرين. معانا، قالت، بقت بتستناها.

مهندس قدته

أنا اللي بقود الذكاء الاصطناعي، مش هو اللي بيقودني.

بستخدم الذكاء الاصطناعي في كل شغلي تقريبًا: كود، فيديو، صوت، أتمتة، وطريقة تعليمي. المختلف هو مكان القرارات. بتعلم كل نوع موديل بيشتغل إزاي، بيبرع في إيه، بيكسر فين، وبيتكلف كام، وبعدها بسلّمه الشغل اللي هو شاطر فيه وبحتفظ أنا بالقرار.

لما موديل كان بيقرا اسكرين شوتس لرحلات وبدأ يزوّد يوم على بعض الرحلات، لقيت بالظبط نوع الرحلة اللي بيقراها غلط. ولما صوت صناعي مال لنبرة غلط، اكتشفت إن السبب الموديل اللي تحته، مش الصوت. ولما إيجنت بنى ماركت بليس كامل وقال إن كل الفحوصات خضرا، سميته نسخة صفر وجربته برضه.

الماكينة بتاخد

  • أول مسودة
  • البحث
  • الفحوصات المتكررة
  • مشاهد مولّدة
  • قراءة اسكرين شوت
  • أول مونتاج

اللي باحتفظ بيه

  • الخطة
  • القرار
  • يعني إيه يخلص
  • المراجعة
  • اعتماد اللكنة
  • المونتاج النهائي
الشغل بيتقسم بنفس الطريقة في كل أوضة.

تلات حكايات صغيرة

النوع ده من الحاجات اللي باخد بالي منها. كل واحدة باب لأوضة.

متخزّن: 7 سبتمبربيتقرا بتوقيت منتصف الليل العالميبيظهر في أمريكا: 6 سبتمبراتصلّح: 7 سبتمبر

التاريخ اللي رجع يوم لورا.

موظف كونسيرج شاف تاريخ رحلة بيوم بدري في لستة، وصح في كل مكان تاني. الكود كان بيقرا تاريخ عادي كإنه منتصف الليل بتوقيت عالمي، واللي لسه اليوم اللي قبله في كل أمريكا. صلّحت طريقة قراءة كل تاريخ، مش الشاشة الواحدة بس، وثبّت الاختبارات على توقيت نيويورك عشان ما ترجعش.

اللابل قال: مصري

الودن قالت: خليجي

مستمع مصري بيعتمد

الصوت اللي طلع خليجي.

أول نموذج عملته لفيلم تدريب بالمصري طلع شبه الخليجي. الصوت نفسه كان كويس. بس كان متركّب على موديل كلام أحدث بيشد اللكنة. دلوقتي مفيش درس بيطلع لحد ما مستمع مصري يعتمده، مهما كان لابل المزوّد بيقول إيه.

مش متراجع

إحنا محتاجين إيه بالفعل

المستند اللي محدش راجعه.

عميل جه بمستند متطلبات مفصّل. قبل ما أبني أكتر، قعدت ساعات مع الناس اللي هيستخدموا المنتج. وصفوا حاجة تانية. المستند كان مكتوب بالذكاء الاصطناعي ومتراجعش على احتياجاتهم. اكتشاف ده بدري هو معظم شغل القائد التقني.

الأوض

كل واحدة مكان اشتغلت فيه، وكل واحدة بتحكي جزء مختلف من الحكاية. مش بترتيب الوقت. ابدأ من أي حتة.

الأوضة اللي ببنيها

Neuroom شركتي، بتتأسس في الإمارات. الاسم هو الوعد: مين ما كنت، بنساعدك تلاقي أوضة جديدة في مجالك، أو تضيف واحدة جديدة على الأوضة اللي عندك.

هتحتوي المنتجات اللي ببنيها بنفسي، والشغل اللي بعمله مع العملاء. الإمارات الأول. وبعدها أوروبا ومصر وأفريقيا، وأمريكا.

برمجيات وذكاء اصطناعي، وأتمتة، وإنتاج فيديو وإعلانات، وتصميم رقمي، مع التفكير اللي بيسبقهم كلهم.