Skip to content

المونتاج · إنتاج فيديو بالذكاء الاصطناعي · دلوقتي

إخراج، مع فريق من نوع جديد.

قبل ما السوفتوير ياخد أيامي كلها، قضيت سنين في التصميم والإخراج والمونتاج. والجزء ده مني عمره ما مشي. بس خد فريق جديد: مشاهد مولّدة، وأصوات صناعية، ومقدّمين عمرهم ما اتصوّروا، وجرافيك متحرك مكتوب بالكود. والشغل هو هو زي ما كان دايمًا. شخص واحد لازم يفهم حاجة واحدة، ويبقى عايز يكمّل.

قبل الفريق الجديد.

اتعلمت التصميم والفيديو بنفسي سنين قبل ما أشتغل بالسوفتوير. دايمًا كان بيبدأ بأداة كنت محتاجها لحاجة خاصة بيا. وبعدين الأداة كانت بتفتح سؤال مش قادر أسيبه: ده اخترعوه يحلّوا بيه أنهي مشكلة؟ Photoshop ودّاني للتلاعب بالصور، والتلاعب بالصور ودّاني لعلم الصور والتصميم. وبرامج المونتاج ودّتني للإخراج، وحركة الكاميرا، واللون، والحركة. وفي كام شهر من تعلّم كل واحدة، الناس كانت بتدفعلي عليها.

عملت إعلانات لمحلات هدوم وأحذية ومطاعم، وصمّمت مينيهات مطاعم، وتغليف مطبوع، وبانرات، وسوشيال ميديا لبيزنسات محلية. ومسكت كل الميديا لكام نشاط طلابي في الكلية، واشتغلت مع جمعيات ومنظمات خيرية. ولما بلدنا عملت حملة لدهان حيطة بالجرافيتي، اتختاروا تلاتة من خمس تصاميم ليّ واترسموا.

وبعدين اتعلمت أصمّم التدريس نفسه: إيه اللي يخلي العين مرتاحة، وإيه اللي يمسك الطالب في محاضرة عشرين دقيقة، وفين مكان الحاجات على الشاشة. أنتجت المحتوى البصري الكامل لخمس كورسات لخمس مدرّبين مختلفين، من الأول للآخر. وصمّمت كشاكيل دراسية لحوالي عشرة مدرسين خصوصي.

  1. الأداة

    Photoshop

    المشكلة اللي بتحلّها

    التلاعب بالصور

    العلم اللي وراها

    علم الصور

  2. الأداة

    Illustrator

    المشكلة اللي بتحلّها

    الرسم الفيكتور

    العلم اللي وراها

    التصميم نفسه

  3. الأداة

    برامج المونتاج

    المشكلة اللي بتحلّها

    قص الحكاية

    العلم اللي وراها

    الإخراج والكاميرا واللون

كل أداة، ومتتبعة لحد المشكلة اللي اتعملت عشانها.

الشغل، قبل السوفتوير.

  • إعلانات محلات

  • مينيهات مطاعم

  • تغليف

  • تصميمات سوشيال

  • بانرات

  • كروت شخصية

  • كشاكيل مدرسين

  • أنشطة طلابية

  • جمعيات ومنظمات

  • حيطة جرافيتي، تلاتة من خمس تصاميم اترسموا

عشرة أنواع شغل من السنين اللي قبل السوفتوير: محلات، ومطاعم، ومدرسين، وأنشطة طلابية، وجمعيات، وحيطة واحدة في بلدي.
  1. كورس 1

  2. كورس 2

  3. كورس 3

  4. كورس 4

  5. كورس 5

خمس مدرّبين، خمس كورسات، كل المرئيات من الأول للآخر، حوالي عشر سنين فاتوا.

الأدوات اتغيرت. بس الغريزة اللي تحتها ما اتغيرتش: لاقي المشكلة اللي الأداة اتعملت عشانها، اتعلّم العلم اللي وراها، وبعدين اعمل حاجة الشخص يفهمها من أول مرة يشوفها.

سجلّ المونتاج. صورة، وصوت، وكابشن، وجرافيك، مع علامة لكل لحظة من التمانية اللي تحت.

  1. البرنامجين

    دلوقتي بقود الإنتاج لبرنامجين تدريبيين معمولين بفيديو بالذكاء الاصطناعي. واحد مسار تعلّم مجاني للعمل عن بُعد، وبيتعاد بناؤه بالمصري. العقد كان بيقول خمسة وخمسين درس. ولما قابلته مع المادة الحقيقية، لقيتهم اتنين وخمسين: خمسين فيديو درس، وواحد تعريف، ودرس واحد مستند بس. والتاني مجموعة أفلام دروس جديدة لطلاب من الصف السادس للحادي عشر، بداية بحلقة ترحيب دقيقتين مبنية على فكرة واحدة: التكنولوجيا هي الأداة، مش البطل.

    • فيديوهات دروس50
    • تعريف1
    • مستند بس1
    • متعدّ، بس مش حقيقي3
    55 على الورق، و52 على الحقيقة.خانة واحدة لكل درس حسبه العقد.
  2. بدأت إزاي

    ما قدمتش بعرض تقديمي. قدمت بنموذج خلص، تسعة وتمانين ثانية، بالمصري بالفعل، ومتقطّع بالفعل. كان فارق معايا للهدف وللناس اللي بيوصلها، والنموذج اللي خلص بيقول أكتر من أي وعد.

  3. الصوت اللي طلع خليجي

    جرّبت تلات أصوات مصرية واخترت واحد على أساس إحساسه وحركته. وأول نموذج عملته بيه طلع شبه الخليجي. الصوت كان تمام. بس كان متركّب على موديل كلام أحدث بيشد اللهجة، والموديل الأقدم كان بيفضّلها مصرية. ومن ساعتها، مفيش درس بيتسلّم لحد ما مستمع مصري يسمعه ويرضى عن اللهجة، مهما كانت علامة المزوّد بتقول إيه. علامة المزوّد مش ودن.

    متعلّم عليها: مصري

    متسمّعة: خليجي

    معتمد من مستمع مصري

    نفس اللقطة، متعلّم عليها حاجة ومتسمّعة حاجة تانية. اللي بيتسلّم هو اللي ودن مصرية اعتمدته.
  4. حرف القاف

    المصري بيطرّي حرف ق، فالسكة السهلة إنك تطرّيه في كل حاجة. وده بيكسر الكلمات اللي بتحافظ على النطق الأصلي، زي جملة «سوق العمل». فمفيش سكة سهلة: قايمة كلمات متدققة، وودن بشرية على كل سكريبت.

    سوق العمل

    سوق العمل. حتى في كلام القاهرة، القاف دي بتحافظ على نطقها الأصلي.

    • مطرّية: غلط هنا
    • أصلية ق: صح هنا
  5. اتنين وأربعين جزء من الألف من الثانية

    مشهد رجع والناراشن متأخر 42.7 مللي ثانية. أغلب الناس مش هيعرفوا يسمّوه. بس هيحسّوا إن المقدّم مزحلق شوية. رجّعت الصورة على الناراشن الأصلي واتأكدت من التزامن عند خمس نقط في الفيلم: صفر فرق في كل واحدة. ومشهد تاني بدري رجع شبه ساكت، عشان ثواني اتعدّت مكان ما كان المفروض فريمات. ومن ساعتها، «الصوت متأكد منه» يعني الصوت موجود فعلًا.

    الصورةالصوت

    بينهم 42.7 مللي

    الصورة والصوت

    0 مللي عند 5 نقط

    الفرق مرسوم أكبر من الواقع. عند 42.7 مللي ثانية مش هتشوفه. هتحسّه.
  6. العدّي مش زي الجودة

    نسخة حطّت كروت بيضا فوق مقدّم بيتكلم وعدّت كل الفحوصات التقنية، وأنا رجّعتها برضه. الدرس محتاج حركة وتصميم ومرئيات بتعلّم فعلًا، مش ديكور فوق وش. أعدنا بنائه بلغة الحلقة التجريبية. وفي الحلقة التجريبية نفسها، الانتقالات السريعة الصاخبة بقت مشاهد طويلة، وتلاشيات هادية في ثانية، وحركات المقدّم متوقّتة على تغييرات الفصول.

    مرفوض

    عدّى

    كل فحص تقني، وبرضه رجّعته.

    مصمّم

    المقدّم بيفسح، والفكرة بتتشكّل.

    نفس الدرس، قبل وبعد. في إعادة البناء، كل ظهور على الشاشة بيماشي الناراشن.
  7. صورة واحدة، صوتين

    لحلقة ترحيب البرنامج الجديد عملنا نسختين بصوتين مختلفين، على نفس الصورة بالظبط. الفريمات متطابقة لحد آخر واحد. الصوت بس هو اللي بيتغير، عشان الاختيار يتم على الصوت لوحده.

    الصورة

    صورة متطابقة

    الصوت أ

    الصوت ب

    نسختين من حلقة الترحيب. نفس الفريمات، وصوت مختلف، عشان الاختيار يقع على الصوت لوحده.
  8. أوضة المراجعة

    وكمان بنيت المكان اللي العميل بيراجع فيه كل حاجة: كل سكريبت، وتنطيق، ونسخة مونتاج. يقدر يعلّق على سطر واحد في سكريبت، أو لحظة واحدة في الصوت، أو فريم واحد في الفيلم. ويقدر يسيب ملاحظة صوتية، ويردّ في ثريد، ويعتمد موديول كامل، وبعدين يتقفل. وبعد كل إصدار بختبر الموقع الحي بنفسي. مرة كده مسكت فحص كان بيقرا «متاح» بهدوء من إجابة فاضية. وفضل حي دقايق.

    • 1ملاحظة على صوت المقدّم
    • 2ملاحظة على الكابشن
    • رد، في نفس الثريد
    ملاحظات، مثبّتة على الفريم اللي عنها، والرد تحتها في نفس الثريد.

كل أداة، متختارة على قد حدودها.

أغلب الشغل ده إنك تعرف كل موديل هيعمل إيه ومش هيعمل إيه قبل ما تطلب منه أي حاجة.

  • تمانية ثواني في المرة.

    موديل الفيديو اللي بستخدمه بيعمل مقاطع حوالي تمانية ثواني. مقدّم بيتكلم دقيقتين أو تلاتة هياخد من اتناشر لتلاتة وعشرين مقطع منفصل، والصوت والوش والإشارات والشفايف لازم يتطابقوا عند كل لحام. فمشاهد الخلفية بتيجي من الموديل ده، والمقدّم بييجي من أداة معمولة للقطة واحدة متصلة.

    مقدّم واحد، في قطع تمانية ثواني

    من 12 لـ23 مقطع

    لحام: الصوت والوش والإشارات والشفايف لازم يتطابقوا من جديد

    لقطة واحدة متصلة

    مفيش لحامات

    رسمة، مش على المقياس. مشاهد الخلفية بتيجي من موديل الفيديو. والمقدّم بييجي من أداة معمولة للقطة واحدة متصلة.
  • الكلام بيدخل كود.

    عمري ما بطلب من موديل فيديو نص مقروء، أو لوجو، أو كابشن عربي. هيحاول، وغالبًا هيغلط الحروف. كل كلمة على الشاشة بتتحط في الكود بالظبط. وإنك تكتب 8K في البرومبت أمنية، مش إعداد. أنا بفحص الملف نفسه.

    مولّد

    حروف مظنونة

    محطوط في الكود

    ق

    سوق العمل

    كل حرف بالظبط

    رسمة. الكلمات على الشاشة عمرنا ما بنطلبها من موديل الفيديو. بتتحط في الكود.
  • الصوت هو اللي بيحدّد التوقيت.

    اللقطة الصوتية المعتمدة بتيجي الأول، وكل صورة بتتوقّت عليها. وأي صوت الموديل بيعمله لوحده بيترمي.

    صوت معتمد

    صورة، متقطّعة على الصوت

    صوت مولّد: بيترمي

    رسمة. القطعات بتقع عند وقفات الصوت المعتمد.

أربع مراحل، أوضة واحدة.

كل درس بيعدّي على نفس الأربع مراحل. كل واحدة بتسأل العميل عن حاجة واحدة، في مكانها: الكلام، وبعدين الصوت، وبعدين الصورة، وبعدين الفيلم كله.

  1. 01

    سكريبت

    الكلام، سطر سطر.

    علّق على مقطع واحد، بالعربي أو الإنجليزي.

  2. 02

    تنطيق

    الصوت، على موجهه.

    علّق على لحظة في الموجه.

  3. 03

    نسخة أولية

    الصورة، فريم فريم.

    علّق على فريم بالظبط.

  4. 04

    النسخة النهائية

    الفيلم كله.

    اعتمد الموديول. بيتقفل.

الموديولات المعتمدة بتتقفل.

الكابشن بييجي الأخير، بعد ما الصورة والصوت يتقفلوا.

الأدوات بتتغير كل شهر. والشغل لسه إنك تخلي شخص واحد يفهم حاجة واحدة.

جانب الكاميرا من ده في أوضة تانية: من الألف للياء