Skip to content

من الألف للياء · Wagdi Abo Elliel · شراكة

طلب ويبسايت. طلع بشريك.

  • الموقع
  • السوفتوير
  • الأتمتة
  • الكاميرا
  • المونتاج
  • اللي بعده
شريك واحد. كل تخصص البراند محتاجه، في إيدين واحدة.

هو مين، والحكاية بدأت إزاي

Wagdi Abo Elliel من أشهر صنّاع محتوى الأكل في مصر، وعنده مئات الآلاف من المشتركين. وهو كمان مهندس أسّس براندات بتاعته. بدأت بموقع. ودلوقتي بقيت شراكة: أنا الشخص اللي بيكلمه لأي حاجة رقمية، قدام الكاميرا أو وراها.

بشتغل مع مين

Wagdi Abo Elliel

  • صانع محتوى أكل
  • مئات الآلاف من المشتركين
  • مهندس
  • مؤسس براندات بتاعته

بدأ إزاي

بموقع

بقى إيه دلوقتي

شراكة

كارت لـWagdi Abo Elliel: صانع محتوى أكل، ومهندس، ومؤسس براندات بتاعته. الشغل بدأ بموقع واحد وكبر لشراكة.

بيتكلم إزاي

اتعلمت لغته الأول.

قبل ما أقطّع فريم واحد من شغله، درست بيتكلم إزاي. قريت تفريغات كاملة لفيديوهاته، وأربعين عنوان من عناوينه، وبوستاته. خليت إيجنت يجمع ده كله في بروفايل واحد، وبعدين قريته بنفسي عشان أعرف إيه اللي فعلًا بيخليه يبان زي نفسه. الإيجنت يقدر يجمع. وتحديد المهم هو الجزء بتاعي. بيمدح الأكل قبل ما يسمّيه. بيفتح بـ‘أيها السادة’ وبيقفل بـ‘ألف هنا’. ولما براند يظهر، بيبقى جوه وصفة عادية، مش براها. كل حاجة بعملها له لازم تبان زي كلامه، بالمصري، لجمهوره، مش زي قناة لايف إنجليزية.

فيديو واحد، وبيتعمل بالطريقة دي

من تفريغاته وعناوينه وبوستاته

  1. بيفتح

    أيها السادة

    تحيته، وأول حاجة

  2. بيمدح الأكل قبل ما يسمّيه

    الأكل بييجي الأول، واسمه بييجي بعده

  3. البراند بيقعد جوه الوصفة

  4. بيقفل

    ألف هنا

    جملة ختامه

كل حاجة بعملها له لازم تبان زي كده.

إعلان براند، في المونتاج

الحكاية جوه الزحمة.

لإعلان بقطّعه دلوقتي، المادة الخام كانت تيك متصل تلاتين دقيقة وواحد وخمسين مقطع من فوضى التصوير: إعادات، وتوجيهات بتتزعّق من ورا الكاميرا، وأصحاب بيتكلموا فوق بعض. أعدت بناء الحكاية منها: أصحاب كل واحد عايز طبق مختلف، وWagdi بيقول ‘أنا هتصرف’ وبيطلب للكل. لقطات الأكل كانت أضعف من إنها تشيل إعلان، فمادّعيتش إنها تقدر. الإعلان بيبيع طاقته والخدمة، مش طبق.

تصوير واسع، حكاية طوليةالتصوير كان واسع. والإعلان طولي، فكل لحظة بتتأطّر من جديد حوالين اللحظة اللي تفرق.

فيه 51 مقطع وتيك واحد طويل

البار اللي تحت تيك واحد تلاتين دقيقة.

الحكاية، في أربع لقطات

  1. 1فوضى
  2. 2كله بيطلب
  3. 3عيد الميلاد
  4. 4“أنا هتصرف”
إعادات، وتوجيهات من ورا الكاميرا، وأصحاب بيتكلموا فوق بعض. القطع اللي شايلة الحكاية متعلّم عليها بنور الأوضة.

ريل فطار

تصميم على قد اللي ناقص.

ريل فطار مكنش فيه لقطة لناس حوالين الترابيزة. فكان لازم الدفا يجي من اللي موجود: المطبخ، والأطباق، وإيديه، وطريقته في الضيافة. سبع مقاطع موبايل بقت تسعتاشر ثانية، طولية، وبتمشيها المزيكا، من غير أي كتابة على الشاشة، وصوت الأوضة بتاعه منخفض تحت. وبعد ما عميل تاني قاللي إن الكلام فوق الصورة بيوقف في السكة، بقى «من غير كتابة على الشاشة» هو الأصل عندي إلا لو حد طلب غير كده.

سبع مقاطع موبايل

  • اللي سيبته: فيلم واحد، تسعتاشر ثانية، طولي
  • المزيكا بتقود. وصوت الأوضة بتاعه بيفضل منخفض تحت.
  • من غير كتابةمفيش أي حاجة مكتوبة على الشاشة.
دفا من غير لقطة ترابيزة: المطبخ، والأطباق، وإيديه، وطريقته في الضيافة.

بعيد عن الكاميرا

الشراكة كلها.

الكاميرا هي الجزء اللي الناس بتشوفه. وأغلب الشراكة بعيد عن الكاميرا. أنا وفريقي بنبني موقعه الشخصي المهني، وبيت قابل للبحث والفلترة لكل حاجة ناشرها، منظّم عشان جمهوره يقدر يلاقي وصفة تاني. وبنبني منتج سوفتوير فوق وصفاته، حاجة عمري ما شفت صانع محتوى بيقدمها. وبنبني كوميونيتي جمهوره فيه بيطبخ اللي بيصوّره وبيشارك، ومتوصّل بالفعاليات العامة اللي بيروحها.

ورا ده كله أتمتة وإيجنتس ذكاء اصطناعي في إنتاج الميديا بتاعته وتعاوناته مع البراندات. وهو كمان عنده براندات هدوم وأحذية، وبنبني الأنظمة اللي البيزنسات دي ماشية عليها. بيشرح اللي محتاجه مرة. وإحنا بناخدها من هناك، سواء الحل أداة، أو صفحة، أو نظام، أو فيلم.

بريف واحدبيشرحه مرة واحدة
  • موقع شخصي
  • دليل محتوى
  • منتج مبني على وصفاته
  • كوميونيتي
  • أتمتة وإيجنتس ذكاء اصطناعي
  • أنظمة لبرانداته
  • فيديو ومونتاج
بنور الأوضة: الشغل اللي بيطلع من اللي بيصوّره.بالحبر: باقي الشغل، بعيد عن الكاميرا.

مش لازم يشرح برانده لخمسة أشخاص مختلفين. بيشرحه مرة واحدة.